ابن سعد

381

الطبقات الكبرى

ظهره إلى الكعبة يقول يا معشر قريش ما منكم اليوم أحد على دين إبراهيم غيري وكان يحيي المؤودة يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته مهلا لا تقتلها أنا أكفيك مؤونتها فيأخذها فإذا ترعرعت قال لأبيها إن شئت دفعتها إليك وإن شئت كفيتك مؤونتها قال أخبرنا أبو أسامة عن مجالد عن عامر قال سئل النبي عن زيد ابن عمرو بن نفيل فقال يبعث يوم القيامة أمة وحده قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني موسى بن شيبة عن خارجة ابن عبد الله بن كعب بن مالك قال سمعت سعيد بن المسيب يذكر زيد ابن عمرو بن نفيل فقال توفي وقريش تبني الكعبة قبل أن ينزل الوحي على رسول الله بخمس سنين ولقد نزل به وإنه ليقول أنا على دين إبراهيم فأسلم ابنه سعيد بن زيد أبو الأعور واتبع رسول الله وأتى عمر بن الخطاب وسعيد بن زيد رسول الله فسألاه عن زيد بن عمرو فقال رسول الله غفر الله لزيد بن عمرو ورحمه فإنه مات على دين إبراهيم قال فكان المسلمون بعد ذلك اليوم لا يذكره ذاكر منهم إلا ترحم عليه واستغفر له ثم يقول سعيد بن المسيب رحمه الله وغفر له قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني زكريا بن يحيى السعيدي عن أبيه قال مات زيد بن عمرو فدفن بأصل حراء وقال وكان لسعيد بن زيد من الولد عبد الرحمن الأكبر لا بقية له وأمه رملة وهي أم جميل بنت الخطاب بن نفيل وزيد لا بقية له وعبد الله الأكبر لا بقية له وعاتكة وأمهم جليسة بنت سويد بن صامت وعبد الرحمن الأصغر لا بقية له وعمر الأصغر لا بقية له وأم موسى وأم الحسن وأمهم أمامة بنت الدجيج من غسان ومحمد وإبراهيم الأصغر وعبد الله الأصغر وأم حبيب الكبرى وأم الحسن الصغرى وأم زيد الكبرى وأم سلمة وأم حبيب الصغرى وأم سعيد الكبرى توفيت قبل أبيها وأم